القاسم بن محمد كان نظّاما بالقريحة والقناه المريحة ، والآخرون يجيزون عليه تكلّفا بدون انتقاد ولا تفضيل للحسن على المرذول ، فبطل الشعر وكسدت سوقه ، وللّه البقاء .
وفضائل حيدر أبهى من ذكا أو ذكاه .
ونقش خاتمه : محب أبي السبطين حيدر ، وهذه التورية الخاتمية تكفيه أدبا .
وتوفي سنة ثمانين وألف تقريبا بضوران عند الإمام إسماعيل المتوكل ، ورثاه الهندي بأبيات جاء منها :
كان في عصرنا حديقة فضل * فلذا أودعوه في البستان
لأنه دفن بمقبرة البستان . رحمه اللّه تعالى .