وقال : لا تعرض له بسوء ، بل اقطعه بالبرّ والشغل ، فولّاه البريد والجسر بجند قنسرين والعواصم من بلاد الشام ، وهذا البيت له يهجو به الوزير المذكور وقبله :
قل لأبي القاسم المرزّا * قابلك الدهر بالعجائب « 1 »
مات لك ابن وكان زينا * وعاش ذو الشّين والمعايب
قلت : يجوز أن يكون القاسم بن القاسم ، فإني أحفظه هكذا : « قل لأبي القاسم » . وقال فيه [ من مخلع البسيط ] :
قل لأبي القاسم المرزّا * وناديا ذا المصيبتين
مات لك ابن وكان زينا * وعاش شين وأيّ شين
حياة هذا كموت هذا * فالطم على الرأس باليدين « 2 »
وله من التصانيف : أخبار عمر بن أبي ربيعة استوفى فيه أخباره ، وكتاب أخبار الأحرص ، وكتاب مناقضات الشعراء ، وديوان رسائل ، وغير ذلك .
وهو غير ابن بسّام صاحب الذخيرة .
وكانت وفاته سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة ، رحمه اللّه .
* * * والمسلحة : جماعة أهل سلاح .
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 362 ، خاص الخاص 108 ، المنتحل 141 ، معجم الأدباء 5 / 319 ، نهاية الأرب 3 / 102 ، ابن بسام قطعة 19 .
( 2 ) معجم الأدباء 5 / 322 ، وفيات الأعيان 3 / 362 ، ابن بسام / قطعة 136 .