وله مؤلفات منها : « نظم الكافل في أصول الفقه » ، و « شرح نهج البلاغة خطب علي عليه السّلام » ولم يتم .
وكانت ولادته بعتمه سنة أربع وأربعين وألف .
قال : وله نظم أرّق من النسيم ، وأبهى من العقد النظيم ، في قلائده التي تتجلى بها لبة الزمان ، وخرائده التي جرت ذيول التيه على حسان ما كتبه إلى القاضي محمد بن إبراهيم السحولي :
حتام تنهلّ المحاجر * وإلى م اغدو الدهر ساهر
ويصدني ريم الفلا * ة أما لذاك الصد آخر
لا تعجبوا من فتنتي * بمملك في الحب جائر
فالجفن منه وألقوا * م اللدن فنان وساحر
أو ما ترون خدوده * بدمي أقرت وهو ظاهر
وترون في الثغر الأني * ق سموط درّ بل جواهر
يهدين كالمصباح مه * ما جرت في ظلم الدياجر
وتبين ( أسرار البلا * غة ) في البيان لكل ناظر
فعلمت أن ( دلائل الإ * عجاز ) من تلك المحاجر
مذ صدني جرت الدموع * على الخدود من النواظر
فبوجنتي غدرانها * وعلى الخدود له غداير
وحكت دموعي المعصرا * ت فدمعها هام وهامر « 1 »
والجمر في كبدي وفي * وجناته زاه وزاهر
وهي طويلة اختصرتها وفيها رقّة ، وإحاطة فإنه لازم لا يتعدى إلّا بعن فاستعمله فيها متعديا بنفسه .
وله قصيدة على روي فائية ابن قاضي ميله المشهورة التي مدح فيها يوسف ملك صقليه ، وهذه التي للمذكور مدح فيها مخدومه المتوكل على اللّه وأوّلها :
لك الخير دعني أيّهذا المعنّف * ونفسي فمنك النصح قول مزخرف
بسمعي عن العذال وقر فلم يصخ * وقلبي عصيّ عنهم متأنف
هامش
( 1 ) نشر العرف 1 / 507 .