تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
ما الّذي قالته عي * ناك لقلبي فأجابا « 1 »
ونقلت من كتاب ابن شمس الخلافة مما أورده لنفسه في فنون شتّى :
وأخ وفائي وقبح سيرته * في الغدر ما لهما معا أمد ما زلت أكرمه ويحسدني * حتى انتهى الإكرام والحسد
ومنه أيضا :
إعط وإن فاتك الثراء ودع * سبيل من ضنّ وهو مقتدر فكم غني بالناس عنه غنى * وكم فقير إليه الناس تفتقر « 2 »
ومنه أيضا :
اصغ إلى قولي فلي بسطة * في القول يستعلي بها القائل إن الفتى أدواؤه جمّة * والشحّ منها داؤه القاتل
ولم أسمع في ذم شحيح أبلغ ولا أوقع مع الظرف من قول كشاجم « 3 » الكاتب :
يا من يؤمل جعفرا * من بين أهل زمانه
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 1 / 297 - 298 ، النجوم الزاهرة 4 / 269 ، شذرات الذهب 2 / 213 ، أمل الآمل 1 / 115 ، كشكول البهائي 1 / 44 ، أعيان الشيعة 39 / 114 ، الغدير 4 / 229 ، ديوانه 2 / 223 . ( 2 ) وفيات الأعيان 1 / 363 . ( 3 ) هو أبو الفتح محمود بن محمد بن الحسين بن السندي بن شاهك ، المعروف بكشاجم ، لأنه كان كاتبا شاعرا أديبا جامعا منجما . كان صادق الولاء لأهل البيت عليهم السّلام وله في مدحهم ورثاء الحسين عليه السّلام شعر كثير مع أن جد أبيه - السندي بن شاهك - ممن نصب العداء لآل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو الذي تولى اضطهاد الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام في سجن هارون الرشيد . وفي ذلك مصداق لقوله تعالى : « يخرج الحي من الميت » - الروم / 19 - . تنقل المترجم له في البلاد العربية ورحل إلى مصر أكثر من مرة وأخيرا القى عصا الترحال في حلب ، وأصبح أحد شعراء أبي الهيجاء عبد اللّه بن حمدان ، ثم صار من شعراء ولده سيف الدولة . من آثاره : أدب النديم وخصائص الطرف ، والييرزة في علم الصيد ، وديوان شعره . في تاريخ وفاته اختلاف قيل سنة 350 ه وقيل 360 ه ، وبين هذين التاريخين أقوال . ترجمته في : شذرات الذهب 3 / 37 ، الغدير 4 / 3 - 21 ، أعيان الشيعة 47 - 166 ، فهرست ابن النديم / 206 ، والكنى والألقاب 3 / 99 وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 2 / 292 ، أنوار الربيع 1 / ه 116 - 117 .