تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وأما من قتله كديك الجن « 1 » وابن الدمينة الخثعمي « 2 » فهو بغيض . * * * ومن ظريف ما يحكى عن عنان المغنية جارية الناطفي البغدادي ، وكانت ظريفة شاعرة ، أن سيّدها ضربها فدخل عليها أبو نؤاس وكان يهواها وهي تبكي ، فقال :
بكت عنان فجرى دمعها * كالدر إذ يستّل من خيطه
فقالت بديها :
فليت من يضربها ظالما * تبين يمناه على سوطه
فقال : اعتق ما أملك إن كان في الأنس والجن أشعر منها . وفي الأغاني : إن الداخل والقائل البيت الثاني مروان بن أبي حفصة « 3 » . * * * وذكر السيد جمال الدين علي بن أحمد : إن والده توفى آخر يوم السبت
هامش
( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 102 . ( 2 ) هو أبو السري عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عمر بن مالك الخثعمي المعروف بابن الدمينة . كان شاعرا معروفا بالغزل الرقيق ، مستجمعا للصفات البدوية من قوة وفروسية وشجاعة وفصاحة . موطنه جنوب الحجاز . عاصر الشطر الأول من حكومة بني العباس إلى أيام الرشيد . اتصل بمعن بن زائدة الشيباني ( المتوفي سنة 158 ) ومدحه . قتل غيلة وهو في طريقه إلى الحج ، وكان قتله طلبا للثأر . لم أقف على تاريخ وفاته . المصادر : مقدمة ديوان ابن الدمينة لأحمد راتب النفاخ ، ومعاهد التنصيص 1 / 58 ، وشرح شواهد المغنى / 425 ، والشعر والشعراء / 617 ، والأغاني 17 / 47 ، ودائرة المعارف الإسلامية 1 / 161 ، تاريخ الأدب العربي لجرجي زيدان 1 / 178 وفيه أن المترجم له من الشعراء الجاهليين ، وهو وهم ، أنوار الربيع 2 / ه 34 - 35 . ( 3 ) هو أبو السمط مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة ، وكان أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم فاعتقه يوم الدار . أصله يهودي من سبي إصطخر . ولد سنة 105 ه . كانت منازل أهله باليمامة ، فقدم بغداد ، وتقرب إلى المهدي ثم إلى الرشيد بهجاء العلويين وكانا يجزلان له العطاء . كان شاعرا مفلقا ، ومذهبه في النصب لأهل البيت مشهور . توفي سنة 182 ه . ترجمته في : الأغاني 10 / 90 - 120 ، وفيات الأعيان 5 / 189 - 193 ، معجم الشعراء / 317 ، تاريخ بغداد 13 / 142 ، طبقات ابن المعتز / 42 ، الشعر والشعراء / 649 ، أنوار الربيع 1 / ه 354 .