تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
ذكرتها يا إمام طلعة خ * ير الورى من تبوك بالنصر فلا تلمها إذا رقصت * وصفقت للسرور بالعشر
أجاز في الثاني والثالث واستحسن بالأصيل الأصالة ، وهذه عادته ، ومعنى الأوّل مأخوذ . وذكر ابن خلكان : أن المأمون لما ولّى عبد اللّه بن طاهر خراسان واتفق أنه دخل نيسابور وكانت تلك السنة مجدبة فوقع المطر ساعة دخوله فقام بزّاز من حانوته فاستقبله وقال :
قد قحط الناس في زمانهم * حتى إذا جئت جئت بالدّرر غيثان في ساعة لنا قدما * فمرحبا بالأمير والمطر « 1 »
وللمذكور من قصيدة :
أصبح القلب للغرام مسالك * ولسلطانه الغريم ممالك خفق الشنف والعواد ونادى * ما لريا في الخافقين مشارك أيها الظبية التي كم رأينا * من عقول تجول في عقر دارك وخيال أضحت خيالا من الد * ر تمنى من زار طيف خيالك أسبلي من ذوائب الرأس ليلا * أسحميا ثم آنعمي بوصالك واعقدي الردم دون يأجوج أعني * رقباي بكل أسود حالك واتركي بعضهم يموج إلى بع * ض بلا فطنة لحالي وحالك متّعينا وما عليك وفاء * أن تحطّي بزورة أوزارك فعروض الأعراض قطّع قلبي * فارفئي لي أوصاله بوصالك سبت المالكية الغرب حتى * حملتنا على الموطأ لمالك احكمي أيها الممنّعة الأس * ر وشدّي الوثاق من احجالك لا تمنّي عليه إلّا بإب * رام بريم مرصع لمثالك ادمجي منه في الدماليج ما أب * قى عليه الغرام بعد مطالك أضمري في قبورك الأشرفي * ات شريفا مقبّلا لجمالك كلما ضلّ عن سبيلك يهديه * عبير يضوع خلف جمالك
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 83 - 84 .
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 300 | كامل سلمان الجبوري / يوسف بن يحيى الصنعاني