تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
لم ينزلوني منزلي المعروفا * وقد رجحت فيهم ألوفا مدينة قليلة الخيرات * وأهلها بالجهل كالأموات أسعارها غالية عزيزه * والحبة الحمرا بها إبريزه تراهم في سوقها أفواجا * كأنهم لحبها دجاجا والماء فيها شاسع المنال * ينال بالحبال والرجال لا دجن يرى بها ولا نهر * ولا كمام للربى ولا ثمر وربما يرى بها الشعير * يأكله سكانها الحمير ولا شعوب شاقني ولا نقم * أدخلت . . . . . « 1 » حرم ولا سناع السوء والمحاقره * وزبطان فهو منها فاقره ومذبح الشؤم ولا عطان * منازل يأوى به الشيطان وحدة وماؤها حميس * وهو الذي في مذهبي خسيس ومن يرى غبرة دار سالم * ولم يذم عد في البهائم ودار سلم عندها والجردا * جردها رب السماء جردا وبيت بوس ثم بيت حنبص * أهل الوجوه الموحشات الرخص وقد ذكرت الآن حاقر أمه * وما عليّ واجبا من شتمه كأنه أير الحمار القائم * وحوله أكامه البهائم وإن نظرت في الجبال ضينا * حسبته ما بيننا مأبونا موليا بالإليتين نحوها * لأير جربان القويم دلها وصرف بدمه ما أحرى * كأحدب غار العمان بحرا وإن ترجّ سفح صنعا للعلف * أشبهت من يبغى اللآلي بالصدف التبن في العزة مثل الكيميا * يناله من حاز علم السيميا فمن يمّون فرسا أو عيرا * يقصيهما ثم يسير سيرا وإن يكن في ملك شخص بقره * لبطنها من التراب قرقره إن أبصرت في دهرها قوس قزح * كادت تطير نحوها من الفرح تحسبه وسط السماء قضبا * لكنها لا تستطيع الوثبا صاحبها يعدها خزانه * وأستها في البيت جبّخانه لأن ما يجمع من أشياها * تجعله المرأة في خباها
هامش
( 1 ) بياض في نشر العرف .
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر — صفحة 14 | كامل سلمان الجبوري / يوسف بن يحيى الصنعاني