تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
ربّ رام رام قلبي فرمى * فيه سهما جاء من غير قسى « 1 » من رأى ظبيا أرانا أسهما * من لحاظ كعيون النّرجس يا نديمى قم صفا وقت الهنا * فامل لي الكاس وعجّل بالطّلا « 2 » وأدرها خمرة تولى المنى * فزمان الأنس بالبشر حلا والحيا قد ألبس الرّوض السّنا * وعلى الدّوح من الزّهر حلى « 3 » وحكت بالأنجم الأرض السّما * إذ غدت بالزّهر منها تكتسى وحبا الأغصان طرزا معلما * حين ما ماس بأبهى ملبس ما ترى يا صاح أغصان الرّبا * مائلات القدّ من خمر السّحاب « 4 » رنّحتها سحرة أيدي الصّبا * فصبا القلب إليها باكتئاب ومن الزّهر لها أعلى قبا * ومن الدّوح لها أعلى قباب « 5 » نقّطتها السّحب درّا مثلما * كست الرّوض بثوب سندس « 6 » وشذا عرف نسيم هينما * وكذا يفعل زاكى النّفس « 7 » ما للاح مذ لحى طاب الهوى * في حبيب وجهه يحكى القمر لذّ لي في حبّه مرّ النّوى * وارتكاب الهول يوما إن خطر ما على من نجمه فيه هوى * حين ما صدّ دلالا ونفر
هامش
( 1 ) في النفحة : « رب ريم رام » ، وكذلك في الإعلام . ( 2 ) في إعلام النبلاء : « فاملأ الكاس » . ( 3 ) في الإعلام : « الروض سنا » ، وفي النفحة : « الروض الثنا » . ( 4 ) عجز هذا البيت وصدر الذي يليه ساقطان من إعلام النبلاء . ( 5 ) في إعلام النبلاء : « بها عالي القباب » ، وفي النفحة : « أغلى قبا . . . لها عالي القباب » . ( 6 ) في الإعلام والنفحة : « بثوب سندسى » . ( 7 ) في الإعلام : « وشذا عرف نسيما هيما » ، وفيه وفي النفحة : « ذاكى النفس » .