وسقاة مثل البدور وناى * ومدام وضمّ خصر ونهد
* * * وقوله « 1 » :
لا ولحظ بابلىّ سحره * وخدود حفّها حسن الضّرج
وخصور مضّها طول الضّنى * وشعور فوقها تحكى السّبج « 2 »
وثنايا درّها منتظم * في عقيق زانه فيها الفلج
* * * « 3 » هو من قول شيخ الإسلام أحمد أفندي المهمندارىّ الحلبىّ ، مفتى دمشق الشام « 4 » :
إن الشّفاه اللّائى حمّلننى * في الحبّ أضعاف الذي لا أطيق
جدول ياقوت بدا تحته * سبحة درّ نظّمت في عقيق
ولمّا سمع ذلك البارع الأريب ، السيد محمد أفندي العرضىّ « 5 » ، فقال :
تلك الثّنايا واشقائى بها * باتت تريني عند لثمى الطّريق
تبدّدت من غيرة عندها * سبحة درّ نظّمت في عقيق
* * * عودا « 6 » :
ما نسيم الرّوض إلّا أنه * سارق من طيب ذيّاك الأرج
ما تراه كلما هبّت ضحى * فاح منه أرج يحيى المهج
* * *
هامش
( 1 ) إعلام النبلاء 6 / 437 ، 438 ، سلك الدرر 2 / 200 .
( 2 ) السبج : الخرز الأسود .
( 3 ) من هنا إلى آخر أبيات المهمندارى لم يرد في : س .
( 4 ) هو أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ، وتقدمت ترجمته في النفحة 1 / 560 .
والبيتان في : إعلام النبلاء 6 / 437 ، 438 ، سلك الدرر 2 / 201
( 5 ) هو محمد بن عمر بن عبد الوهاب العرضي الحلبي وتقدمت ترجمته في النفحة 2 / 483 . والبيتان فيها 2 / 500 .
( 6 ) ساقط من : ص ، وهو في : ب .