قدحت زناد الشّوق في أكبادهم * نار اللّظى منها كبعض شرار
فإذا رأيتهم رأيت عيونهم * في جنّة وقلوبهم في نار
* * * وله مضمّنا للمثل السائر بقوله « 1 » :
أطفال أغصان الرّياض تهزّها * في مهدها ريح الصّبا المعطار
قد غسّلتها السّحب حين ترعرعت * والطّلّ ترضعها به الأسحار
من كلّ غصن كالحسام مجوهر * يهتزّ عجبا ما عليه غبار
وبقوله في ذمّ العذار « 2 » :
إن الحبيب إذا تعذّر خدّه * نفضت عليه غبارها الأكدار
فلأجل ذا لم تلفنى بمتيّم * في وجنة ولها العذار شعار
أنا مغرم بنقىّ خدّ ناعم * قد تمّ حسنا ما عليه غبار
* * * وللسيد محمد العرضىّ الحلبىّ « 3 » في مدح العذار ، قوله « 4 » :
ريحان خدّك ناسخ * ما خطّ ياقوت الخدود
وقع الغبار بها كما * وقع الغبار على الورود
ولأبى الفضل الدّارمىّ « 5 » :
قلت للملقى على الخدّ * ين من ورد خمارا
هامش
( 1 ) سلك الدرر 4 / 181 ، 182 .
( 2 ) الأبيات في سلك الدرر 4 / 182 .
( 3 ) تقدمت ترجمته في النفحة 2 / 483 .
( 4 ) البيتان في : إعلام النبلاء 6 / 331 ، خلاصة الأثر 4 / 100 ، سلك الدرر 4 / 182 ، نفحة الريحانة 2 / 497 .
( 5 ) تقدم التعريف به في النفحة 2 / 283 .
والأبيات في الذخيرة ، القسم الرابع ، الجزء الأول ، صفحة 77 ، وسلك الدرر 4 / 182 .