وللمترجم :
لا تحسبوا هذا العذار بوجهه * خطّا خفيّا لاح في صفحاته
لو ظلّ أنفاس لرقّة خدّه * يبدو لناظره على مرآته
* * * ألمّ بقول السيد باكير الحلبىّ « 1 » ، من قصيدة « 2 » :
لاح الصّباح كزرقة الألماس * فلنصطبح ياقوت درّ الكاس
من كفّ أهيف صان ورد خدوده * بسياج خطّ قد بدا كالآس
فكأنّ مرآه البديع صحيفة * للحسن جدولها من الأنفاس
* * * وللأرّجانىّ « 3 » :
قابلنى حتى بدت أدمعى * في خدّه المصقول مثل المراه « 4 »
يوهم صحبى أنه مسعدى * بأدمع لم تذرها مقلتاه
وإنّما قلّدنى منّة * من دمع عيني من جفونى سراه « 5 »
ولم يقع في خدّه قطرة * إلّا خيالات دموع البكاه
* * * وللمترجم وقد زار الخال « 6 » في مرضه ، وأنشده على البديهة ، دو بيت :
هنّيت لك الشّفا والسّقم عداك * والضّير مع الشّقاء نالته عداك
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في النفحة 2 / 549 .
( 2 ) القصيدة في : إعلام النبلاء 6 / 377 ، 378 ، خلاصة الأثر 1 / 434 ، نفحة الريحانة 2 / 552 ، 553 .
( 3 ) تقدم التعريف به في النفحة 1 / 432 .
والأبيات في ديوانه 438 .
( 4 ) في الديوان : « قابلنى حين بدت » .
( 5 ) في الديوان : « بدمع عين من جفوني امتراه » .
( 6 ) تقدمت ترجمته برقم 11 صفحة 138