فانتضى الطّرف لهم سيف القضا * ثم نادى ما الذي أبدى القلق « 1 »
أيّها النّعمان في مذهبكم * حجّة الخارج بالملك أحقّ
* * * وله في طول النهار في أيام الصيام :
ولربّ يوم طال لمّا صمته * فكأن يوم الحشر ضمّ لنا معه
وكأن يوشع ردّ للدّنيا وقد * ردّت له شمس النهار السّاطعه « 2 »
أو أنّها رجعت لسيدنا سلي * مان الذي رجعت إليه طائعه
حتى إذا صلّى توفّى قائما * حسبته حيّا فاستمرّت طالعه
* * * وله فيه أيضا :
أرى الشمس في الصوم تأبى المسير * إلى الليل تخشى هجوما عليه
حكت فيه حسناء زفّت على * خصىّ وبالكره سيقت إليه
* * * ومن ذلك قول عبد الحىّ الخال ، وتقدم « 3 » :
أرى الأيام بالإفطار تمضى * كلمع البرق أو سقط الدّرارى
وفي شهر الصيام تطول حتى * كأن الليل ضمّ إلى النهار
وقوله « 3 » :
كأن اليوم في الإفطار طرف * يدور على الرّحى صلب الأيادى
ويمشى في الصيام على الهوينى * كأنّ أمامه شوك القتاد
* * *
هامش
( 1 ) في الإعلام والخلاصة والنفحة : « فانتضى الطرف له » وفي الخلاصة : « أبدى الفرق » .
( 2 ) تقدم ذكر يوشع ورد الشمس عليه في ترجمة رقم 12
( 3 ) تقدم في ترجمة رقم 11