تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
مولاي عذرا لفتى عاجز * عن مدح أوصافك يا ذخرى فهو شتيت الفكر مستغرقا * أوقاته بالهمّ والوزر « 1 » وصدقه في الودّ لا غيره * مراده في نظم ذا الشّعر وهاكها عذراء رعبوبة * قبولها تبغى عن المهر واسلم ودم لابس برد الهنا * ما غرّد الشّحرور والقمرى « 2 »
* * * وقوله فيه أيضا :
أرسلت بحر الفقه لل * أستاذ ذي الوجه المنير محيى رسوم العلم حقّ * ا في دمشق بلا نكير عجبا له فاق الأوا * ئل وهو في الزمن الأخير إنّى لأرجو من إل * ه الخلق ذي المنن القدير أن يبق مولانا الهما * م النّدب في عيش نضير « 3 » هذا وأرجو من ندا * ه وجوده الوافي الكثير إرسال طبقات النّحا * ة لحافظ العصر الكبير أعنى السّيوطىّ الإما * م الشّهم ذا القدر الخطير لا زال يحظى بالسّعا * دة والسّيادة والسرور ما انهلّ غيث نداه لل * محتاج في أمد الدهور
* * * وأرسل لخدنه الأديب الفاضل ، والأريب الكامل ، سيدي عبد الرحمن بن محمد
هامش
( 1 ) كذا : « مستغرقا » على الحالية . ( 2 ) القمرى : ضرب من الحمام حسن الهديل . ( 3 ) الصواب : « أن يبقى » بفتح الياء ، وحذف حرف العلة ليستقيم له الوزن . والندب : الخفيف السريع في الحوائج .