مولاي عذرا لفتى عاجز * عن مدح أوصافك يا ذخرى
فهو شتيت الفكر مستغرقا * أوقاته بالهمّ والوزر « 1 »
وصدقه في الودّ لا غيره * مراده في نظم ذا الشّعر
وهاكها عذراء رعبوبة * قبولها تبغى عن المهر
واسلم ودم لابس برد الهنا * ما غرّد الشّحرور والقمرى « 2 »
* * * وقوله فيه أيضا :
أرسلت بحر الفقه لل * أستاذ ذي الوجه المنير
محيى رسوم العلم حقّ * ا في دمشق بلا نكير
عجبا له فاق الأوا * ئل وهو في الزمن الأخير
إنّى لأرجو من إل * ه الخلق ذي المنن القدير
أن يبق مولانا الهما * م النّدب في عيش نضير « 3 »
هذا وأرجو من ندا * ه وجوده الوافي الكثير
إرسال طبقات النّحا * ة لحافظ العصر الكبير
أعنى السّيوطىّ الإما * م الشّهم ذا القدر الخطير
لا زال يحظى بالسّعا * دة والسّيادة والسرور
ما انهلّ غيث نداه لل * محتاج في أمد الدهور
* * * وأرسل لخدنه الأديب الفاضل ، والأريب الكامل ، سيدي عبد الرحمن بن محمد
هامش
( 1 ) كذا : « مستغرقا » على الحالية .
( 2 ) القمرى : ضرب من الحمام حسن الهديل .
( 3 ) الصواب : « أن يبقى » بفتح الياء ، وحذف حرف العلة ليستقيم له الوزن .
والندب : الخفيف السريع في الحوائج .