375 أبو محمد الحسن بن أحمد الفيّومىّ « * » المرّاكشىّ
أحد مشاهير الكتّاب بباب المنصور « 1 » ، الذين خدموا سناه الممدود والمقصور .
تجمّلت سلطته بآثار ملكاته ، حتى غدا نخبتها صدفا للآلى « 2 » كلماته « 3 » .
فاشتملت عليه اشتمال الرّوض على النسيم ، وتبسّمت أيامه تبسّم ثغر الأمل عن « 4 » الوجه الوسيم .
فاكتسب بهذا الانتماء أجلّ شهرة ، وأوجب عليه شكر هذه النعمة دهره .
وهو إذا كتب باهت رقاعه البدور ، وحلّت من الزمان محلّ العقود من الأجياد والقلائد من الصّدور .
وله لسان يصف بالعىّ لسان ابن الخطيب ، وبنان كأنما تملى عن زهر الغصن الرّبيب .
* * * وشعره كالرّوض طال ريّا ، فطاب ريّا .
فدونك منه قطعة نورها نور تجسّم ، وكلّ غصن منها ثريّا ترسم .
هامش
( * ) في ا : « أبو محمد الحسنى بن أحمد » ، وفي ب : « أبو محمد بن أحمد » ، والمثبت في : ج وجاء فيها : « المسفيومى » ، « مكان الفيومي » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 1 ) أبو العباس أحمد بن عبد اللّه بن محمد المنصور ، سلطان المغرب ، المتوفى سنة اثنتي عشرة بعد الألف .
انظر ترجمته في ريحانة الألبا 1 / 289 .
( 2 ) في ا ، ب : « لآلى » ، والمثبت في : ج .
( 3 ) في ا : « ملكاته » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ا : « على » ، والمثبت في : ب ، ج .