373 على أبو الحسن الخزرجىّ « * » المعروف بالشامىّ نزيل فاس
أديب صفت من قذى الأوهام خلائقه ، وتشبّثت بالفضل منه منذ كان علقة علائقه .
سقى روض آدابه صيّب البيان فتروّى ، وأقدام أوصاف فضله على اقتضاب مدائحه وما تروى .
فهو روض أدب أريض ، ومتحف الأسماع بأحسن سجع « 1 » وقريض .
* * * وله شعر يدلّ على جودة طبعه المرتاض ، دلالة النسيم إذا هبّ على زهر الرّياض .
فمنه قوله مقرّظا على « كتاب المقّرىّ في أخبار عياض » « 2 » :
أبا العبّاس أبدعتم طرازا * نثرتم فيه أزهار الرّياض « 3 »
ونظّمتم عقودا من لآل * لجيد حلى المآثر من عياض
هامش
( * ) أبو الحسن علي بن أحمد الشامي المغربي .
لقب بالشامي لأن جده قدم من الشام على حضرة فاس ، فاشتهرت بنوه بالنسبة إلى الشام .
توفى بفاس بعد الثلاثين وألف .
وفي ا ، ج : « المعروف بالشانى » ، وفي ب : « المعروف بالشنانى » ، وكل ذلك خطأ كما ترى .
خلاصة الأثر 3 / 141 ، 142 ، سلافة العصر 599 - 603 .
( 1 ) في ا « صحيح » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) القصيدة بأكملها في أزهار الرياض 1 / 19 ، 20 .
( 3 ) في أزهار الرياض : « أمفتى الغرب أبدعتم طرازا » .