ما أحسن بدوّ نجوم الأصحاب ، في ليل الفراق والاغتراب .
فلقى المذكور صاحب الترجمة المجتهد في تلك الدولة بقصائد ، بل قلائد ، فعرف الشّاه مكانته من الفضل والأدب ، وأنه من بيت سلطنة وملك ، إلّا أن الدهر قعد به عن مناه ، ودعاه داعى الاغتراب فلبّاه .
فأجازه الشّاه مقدارا من النّوال ، يبلغ بدرة من المال .
كما قال أبو تمّام « 1 » :
بدر أطاعت فيك بادرة الهوى * وشموس فضل آذنت بغروب
هامش
( 1 ) ليس في ديوانه .