تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
الأشرف الشّهم الذي خضعت له * شمّ الّانوف وكلّ جحجاح سرى « 1 » الأفضل السّند الذي أوصافه * أنست سما الوضّاح وابن المنذر « 2 » الأكرم المفضال من إحسانه * أربى على كسرى الملوك وقيصر ذو الهمّة العليا الذي قد نال ما * عنه تقصّر همّة الإسكندر شرفا تقاعست الكواكب دونه * لو لم تمدّ بنوره لم تزهر « 3 » هبها بمنطقة البروج مقرّها * أمناهز هذا بنوّة حيدر كلّا فكيف بمن حواها جامعا * نسبا سما بأبوّة المدّثّر أعظم بها من نسبة نبويّة * علويّة تنمى لأصل أطهر قد شرّفت بدءا بأشرف مرسل * ونهاية بالسيّد الحسن السّرى فخر الخلائق درّة التّاج الذي * بسواه هام ذوى العلى لم يفخر « 4 » لم تلقه يومى وغى وعطا سوى * طلق المحيّا في حلى المستبشر « 5 » يعفو عن الذّنب العظيم مجازيا * جازيه بالحسنى كأن لم يوزر يا سيّد السادات دونك مدحة * نفحت بعرف من ثناك معطّر « 6 » قد فصّلت بلآلىء المدح التي * يقف ابن أوس دونها والبحتري « 7 » وافتك ترفل في برود بلاغة * وبراعة ببرود صنعا تزدرى صاغت حلاها فكرة قد صانها * شمم الإباء عن امتداح مقصّر « 8 »
هامش
( 1 ) في ب : « وكل جحجاح جرى » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، والسلافة ، والسمط . ( 2 ) في السلافة والسمط : « الذي بجنابه » . والسما : الصيت البعيد الحسن . والوضاح : هو جذيمة بن مالك الأبرش ، صاحب القصة مع الزباء . وهو من ملوك الجاهلية ، عمر دهرا طويلا ، وكان إليه ملك العراق وأطراف كثيرة من بلاد العرب . انظر خبره في نهاية الأرب 15 / 316 ( 3 ) في السمط : « تقاعست الثوابت دونه » . ( 4 ) في السمط : « فخر الخلائف » ، وهي رواية حسنة ( 5 ) في السمط : « يومى عطا ووغى سوى » ( 6 ) في السمط : « من نداك معطر » . ( 7 ) يعنى بابن أوس أبا تمام ( 8 ) في السمط : « قد زانها »
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 66 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو