تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠

361 موسى القليبىّ الأزهرىّ

كامل في صنعة التّأديب ، لفظه الأزهرىّ تهذيب التّهذيب . أحسن ما شاء في النّظم والإنشا ، وأفاض قليبه فملا الدّلو وبلّ الرّشا . ينادى الأدب إلى طاعته فلا يتوقّف ، ويلقى عصا سحره المصرىّ فتتلقّف . * * * فمما اخترته من شعره المعسول ، هذه القطعة من موشّح قاله في التّوسّل بجاه الرسول . وقد كان أصابه رمد ، فزال عنه بلطف القادر الصّمد :
يا إلهي بكريم الكرما * طاهر الأنفاس ألطف الخلق رحيم الرّحما * سيّد الأكياس
* * *
عبدك المختار من أمّ القرى * لقيام الدّين الحبيب المجتبى عالي الذّرى * صاحب التّمكين عرش سرّ اللّه ما بين الورى * شامخ العرنين
* * *
رافع الخطب إذا مادهما * دافع الأدناس أعلم الناس بما قد قدما * قبل عصر الياس
* * *
نقطة التّفضيل في الدّور القديم * مظهر اللّاهوت « 1 » ظاهر التّفضيل من قبل الكليم * باطن النّاسوت
هامش
( 1 ) في كليات أبى البقاء 579 : « اللاهوت : الخالق ، والناسوت . المخلوق ، وربما يطلق الأول على الروح ، والثاني على البدن ، وربما يطلق الأول أيضا على العالم العلوي ، والثاني على العالم السفلى ، وعلى السبب والمسبب ، وعلى الجن والإنس » .