ولكن غادة ملكت جهاتى * فلا لحن إذا ما قلت ستّى
* * *
كيف لا وتريني * في دجا الظّلماء شمسا
وتقيم الميت حيّا * بعد ما جاور رمسا
فاتّخذناها إلى الخل * وة في المجلس عرسا
واصطفيناها إلى جي * ش هموم القلب ترسا
واتّقينا بظباها * في الوغى جنّا وإنسا
هاتها من يد ظبي * يكسب النّدمان أنسا
وإذا عزّت سقى من * لحظه الأدعج نطسا « 1 »
فيه أضحى القلب مغرى * مثلما أصبح أمسى
فإلى اللّذّات أشكو * زمنا للّهو أنسى
صار فيه القلب صخرا * وغدا المضجع حبسا
ولقد عمّ معالي * م الذّكا نوعا وجنسا
ما ابن إسحاق بأزكى * منك أنفاسا ونفسا
إن تأسّيت تسلّي * ت فحبر من تأسّى « 2 »
* * * وله في الغزل :
يحرّكنى إليك هوى مطاع * فأحمل فيك ما لا يستطاع
وأركب مركبا في الحبّ صعبا * تضيق به الأماكن والبقاع
هامش
( 1 ) في ا : « لحظها الأدعج » ، والمثبت في : ب ، ج .
والنطس : العالم بالشئ ، وفي المادة معنى المبالغة في الشئ . انظر اللسان ( ن ط س ) 6 / 232 .
( 2 ) في ا : « فخبر من تأسى » ، والمثبت في : ب ، ج .