واسقني بالزّقّ والطّا * س فإنّى بت نفسا
وأقم للّهو واللّذّ * ات في حانى عرسا
قد غرسنا زهر حبّ * فجنينا منه غرسا
فامل لي حتى ترى الأع * راب في المنطق خرسا « 1 »
لا ولا تقنع بذا حتّ * ى ترى النّدمان خرسا
ما بهم قطّ حراك * لا ولا تسمع همسا
حبّذا بكر عروس * قد حكت في اللّون ورسا
هي عذراء عجوز * لم تكن تنفض لمسا
وعجيب لعروس * أدركت قسّا ورسّا « 2 »
وهي لي ستّ ولكن * ملكت منّى خمسا
* * * قولهم : « ستى » بمعنى « سيدتي » خطأ « 3 » ، وهي عامّيّة مبتذلة ، ذكره ابن الأعرابىّ ، وتأوّله ابن الأنبارىّ فقال : يريدون يا ستّ جهاتى . وتبعه في القاموس ، فقال : وستّى للمرأة ، أي يا ستّ جهاتى « 4 » ؛ كناية عن تملّكها له ، ولا يخفى أنه تكلّف وتمحّل .
وإليه أشار بهاء الدّين زهير « 5 » :
بروحى من أسمّيها بستّى * فتنظرنى النّحاة بعين مقت
يرون بأنّنى قد قلت لحنا * وكيف وإنّنى لزهير وقتي
هامش
( 1 ) في ب : « في المنطق فرسا » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) يصفها بالعتق ، فهي قد أدركت قس بن ساعدة الإيادى ، وأدركت قوم الرس ، من الأمم البائدة .
( 3 ) هذا نقل عن شفاء الغليل 122 ، 123 .
( 4 ) هذا آخر ما نقل عن القاموس ، وبعده فيه :
« أو لحن ، والصواب يا سيدتي » .
( 5 ) الأبيات في : ديوانه 21 ، شفاء الغليل 123 .