وصدحت فوق أراكة فصدعت قل * ب شج وحين صعدت ذا الأملودا « 1 »
ذكّرت أشجانا لنا ومعاهدا * وصفا تقضّى طارفا وتليدا « 2 »
هذا على أن الغرام إذا زكا * ظلّ الشّجى يتوقّع التّغريدا
للّه أيام نعمت بها وقد * عقد الغمام على الغصون بنودا
حيث الشّجى طورا يخمّش كاعبا * ومن الجوى طورا يخمّش رودا « 3 »
حيث الشّمال يحرّك العذبات إذ * يخطو ويخطر في الرّياض وبيدا
حيث المثاني والمثالث هذه * ترنو وذي تشجى تحرّك عودا
هذا ومع أنّا ولو طفحت كؤو * س الرّاح واشتعل المدام وقودا
ما حرّكت منّا الشّمول سوى الرّؤو * س كذا الشّمال تحرّك الأملودا « 4 »
أتؤوب هاتيك اللّويلات التي * فيها نظمت لآلئا وعقودا
ولربّ خلّ حاز أنواع الذّكا * ولذا غدا في المكرمات فريدا
سامرته وجنوت من ألفاظه * ما يخجل الصّهباء والعنقودا « 5 »
وجلا علىّ عرائسا من فكره * حسنت طلا ومعاطفا وقدودا
وأفادنى وأفدته والخلّ يح * مد أن يفاد معانيا ويفيدا
فالعقل نام والعفاف بحاله * ومجيد فكرتنا استمرّ مجيدا
يا عبد فابق على اصطباحك واغتبا * قك واصحبنّ العهد والمعهودا
* * * ومن مطرباته قوله :
رقص المجلس أنسا * فاجعل الجرّة كأسا
هامش
( 1 ) في الخلاصة : « فوق أراكة فتصدعت * قلبا وحين . . » .
والأملود : الغصن الناعم .
( 2 ) في الخلاصة : « أذكرت أشجانا » .
( 3 ) في الخلاصة : « يجمش رودا » .
( 4 ) في الخلاصة : « ما حركت منا المدام » .
( 5 ) هكذا في الأصول : « وجنوت » .