ولده :
334 محمد
إياسىّ الزّكن ، عرىّ عن العىّ واللّكن .
رحب ذرعه ، ودلّ على كرم أصله فرعه .
فهو قريع فخامة وجلالة ، ووارث الفضل لا عن كلالة .
ويرجع مع « 1 » الأصل الأصيل ، إلى أدب لوصفه في فنّ الفضائل تفريع وتأصيل .
* * * وقد وقفت على ديوانه ، الذي سماه « نزهة الأبصار ، وروض الأزهار » ، فجردّت من أحاسن أبياته ، ما استحسنته لتوشية الطّروس بإثباته .
فمن ذلك قوله :
حبيبي في التّلطّف بي يحاكى * مطاوعة الأراكة للنّسيم
نديم قد تملّكنى رقيقا * وإنّى عبد رقّ للنّديم
يعاطينى الحديث وخمر ثغر * فأسكر بالحديث وبالقديم
وإن رام السّلوّ فإن قلبي * صحيح الودّ في جسد سقيم
أقمت بحبّه ومضى عذولى * فلا اجتمع المسافر بالمقيم
* * * وقوله في الغزل :
أفدّى غزالى الذي غزا لي * بسيف لحظ وما رثى لي « 2 »
هامش
( 1 ) في ا : « عن » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ا : « بسيف اللحظ » ، والمثبت في : ب ، ج .