فمن ذلك قوله « 1 » :
ما ذا تقولين فيمن شفّه سقم * من فرط حبّك حتى صار حيرانا
قد لاذ في الحبّ حتى صار مكتئبا * والعشق أضرم فيه اليوم نيرانا
هل يشتفى منك بالثّغر الرّحيق إذا * أو تتركيه على الأدنان ندمانا « 2 »
* * * وقوله « 3 » :
وإنّى لصبّ بالقوافى ومدحها * ويبلغ بي حدّ السرور بليغها « 4 »
وأطيب أوقاتي من الدهر ليلة * تريع القوافي خاطري وأريعها « 5 »
وكم بلغت بي همّتى بعد غاية * يعزّ على الشّعرى العبور بلوغها
فما سرّنى إلّا كلام أسيغه * بمسمع واع أو معان أصوغها
* * * وكتب إلى بعض وزراء مصر « 6 » :
يا أيّها المولى الوزير ومن له * منن حللن من الزّمان وثاقي
من شاكر عنّى يديك فإنّنى * من عظم ما أوليت ضاق نطاقى
منن تخفّ على يديك وإنما * ثقلت مواهبها على الأعناق
* * * وله فيمن اسمه بدر « 7 » :
سمّوه بدرا وذاك لمّا * أن فاق في حسنه وتمّا
وأجمع الناس مذ رأوه * بأنّه اسم على مسمّى
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 235 .
( 2 ) في ا : « بالريق الرحيق » ، والمثبت في :
ب ، ج ، والخلاصة .
وفي الأصول : « أو تتركيه » ، والمثبت في الخلاصة .
( 3 ) خلاصة الأثر 1 / 235 .
( 4 ) في الخلاصة : « في القوافي ومدحها » .
( 5 ) في الخلاصة :
« تريغ القوافي خاطري وأريغها » .
( 6 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 235 .
( 7 ) خلاصة الأثر 1 / 235 ، 236 .