خميلة بثمار الحلى مثقلة * زهورها ما جنتها راحة الأمل
تسير رسل الصّبا ترتادها سحرا * في الحىّ تعثر بين البيض والأسل
صبا على سقمها يشفى السّقام بها * وربما صحّت الأجسام بالعلل « 1 »
تخاف تجرح وجنات الحبيب لذا * تخوض من عرق الأنداء في بلل
* * * وقوله :
أتارك قلبي في لظى الوجد مجمرا * وطيب ثناء فوقه فاح عنبرا « 2 »
ترفّق فما ابيضّت دموعي بعدكم * ولكنّها شابت وصبري تعذّرا
فيومى كأيّام القيامة طوله * وأرضى أمست للأعادى محشرا
منها :
وغصن قوام كلّ غصن لحسنه * بأوراقه من خجلة قد تستّرا
وعين له قد أهدت السّقم والهوى * فأهدى إلى أجفانها طرفي الكرى
من مديحها :
إذا طرّز القرطاس وشى بنانه * تعشّق منه الطّرف خدّا معذّرا
وما كان لون التّبر أصفر إنّما * لخوف نداه بالنّدى صار أصفرا
* * * وقوله :
مسيل الصبح طمّ على الكواكب * وقد ظمئت إلى السّير النّجائب
هامش
( 1 ) ضمن في عجز هذا البيت عجز بيت للمتنبى أيضا ، صدره :* لعلّ عتبك محمود عواقبه *ديوان أبى الطيب 331 .
( 2 ) في ا : « لاح عنبرا » ، والمثبت في : ب .