وله :
قصرت مدائحى والقصر منّى * على طه وما للقصر مدّ
إذا كان الثّناء له جميلا * هو الحمد الذي في العرف حدّوا « 1 »
ولم ير منه أجمل طرف عين * فليس بلائق لسواه حمد
* * * وله :
خليلىّ مرّا بي على طيبة التي * بها مضجع المختار طه المقرّب
يفوق ذكىّ المسك عرف ترابها * فمن شمسه ناداك صلّ على النّبى « 2 »
ألم تر أنّى كلّما جئت طارقا * وجدت بها طيبا وإن لم تطيّب
* * * وله :
لعمرك ما قلب النّبىّ غفا ولا * عيون له في ظلمة الليل راقده
تهجّدت الأجفان في ظلمة الدّجى * فبانت بمحراب الحواجب ساجده
* * * وله في وصف الصّحابة مضمّنا « 3 » :
يكبّرون إذا خاضوا بحور ردى * وما لهم عن حياض الموت تهليل
* * * « 4 » حياض : جمع حوض ، وحياض الموت : المنيّة ، استعارة منه « 4 » ، والتّهليل :
الانهزام والتّكذيب ، قال :
أمضى وأعنى في اللّقاء لقيته * وأقلّ تهليلا إذا ما أحجما
هامش
( 1 ) في الأصول : « له جميل » .
( 2 ) قوله : « صل على النبي » أسلوب تعجب . انظر ريحانة الألبا 1 / 453 - 455 .
( 3 ) ضمن عجز بيت كعب بن زهير الذي يقول فيه :لا يقع الطّعن إلّا في نحورهم * ما إن لهم عن حياض الموت تهليلديوانه 25 .
( 4 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب .