فكيف أرحام له قد غدت * حاملة تصلى بنار العذاب
* * * وله :
رواة حديث المصطفى قد دعا لهم * بنضرة وجه في المسرّة لا تحدّ
وإنّى قدما خادم لحديثه * يراعى بمحراب الطّروس له سجد
فحاشاه أن يرضى بذلّة عبده * ويهدم بنيانا عليه قد اعتمد
إليه استنادى في جميع مقاصدى * وما خاب من كان الرسول له سند
* * * وله في قصّة عامر مع النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلم وأربد « 1 » :
يا خلّب البرق الذي * كالنّصل قد قطع العلائق
وافيت أربد بالرّدى * للّه درّك أىّ بارق
ما ذاك أوّل شائم * للبرق أردته الصّواعق
* * * وله :
بمسّ أقدام النّبىّ قد حوت * طيبة فخرا حلّ في أرجائها
أخالها مذ فنيت بحبّه * صانته للغيرة في أحشائها
* * * وله مضمّنا :
وقالوا حلت بئر بريق محمّد * وكم عاد صخر بعدما مسّه رطبا
هامش
( 1 ) يعنى عامر بن الطفيل وأربد بن قيس ، وقد قدما على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يريدان الغدر به ، فنجاه اللّه ، وقتل عامر بالطاعون في عنقه ، وأربد بصاعقة أحرقته .
انظر الخبر في السيرة 2 / 568 ، 569 .