ولو نال ماء البحر من فيه قطرة * لأصبح ماء البحر من ريقه عذبا
* * * لمجنون ليلى « 1 » :
ولو تفلت في البحر والبحر مالح * لأصبح ماء البحر من ريقها عذبا
* * * وله :
ما زلزلة لها سقوط الإيوان * إذ حان قدوم فخر نوع الإنسان « 2 »
إلّا لمسرّة تهزّ الأكوان * إذ بشّرها به اختلاج الأعيان
* * * وله « 3 » :
طه كملت صفاته والخلق * مذ زيّن في الوجود له النّسق
بحر عذبت موارد الشّرب به * لولاه لما استخرج منه العلق
* * * وله :
نيران فارس انطفت لمّا بدت * بشرى النّبوّة ساطعا برهانها
سجدت لنيران المجوس عصابة * سجدت لأنوار الهدى نيرانها
* * * وله :
لعمرك جبهة خير الورى * جراحتها آية للبشر
أرانا لها اللّه حتى نرى * بها كيف كان انشقاق القمر « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) لم أجد البيت في ديوانه المطبوع .
( 2 ) في الأصول : « ما زلزلت . . » ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 3 ) تفردت ا بإيراد هذين البيتين .
( 4 ) في ا : « أرانا له اللّه » ، والمثبت في : ب .