مؤيّد الدّين بالعزم الذي اقتربت * به السّعادات في حالاته جملا « 1 »
ليث الكتيبة مروى المشرفيّة من * دم العدى منهلا إذ أرعف الأسلا « 2 »
صاد الصّناديد يوم الحرب ما بطل * رأى عجائبه إلّا وقد بطلا
كم ذا أبانت عن العلياء همّته * وكم أبادت معالى عزمه رجلا
وكم محا سيفه أهل الفساد وأر * باب العناد فجارى سيفه الأجلا
فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم * بلاقعا قد كساها الذّلّ ثوب بلى
وليس بدعا فهذا شأن والده * علىّ المرتضى السامي بفضل ولا
فسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا * والنّهروان وسل صفّين والجملا
فيا ابن طه علوت الناس قاطبة * وجلّ قدرك أن تحكى له مثلا « 3 »
هل أنت ملك عظيم الخلق أم ملك * أبن فأمرك هذا حيّر العقلا
* * * وقوله من أخرى يمدحه بها ، وأولها :
ربرب الأخدار من شممه * لا يراعى النّقض في ذممه
حجب الأبصار رؤيته * وتجلّى في خبا خيمه
وأرى أحباب حضرته * غضبا ما كان من شيمه
ما يراه حال نفرته * غير من بارى بسفك دمه
زرته والعزم يسعفني * آملا منه ابتسام فمه
جنح ليل مسفر بسنا * طلعة المأمول عن ظلمه
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « مؤيد الدين بالفهم الذي اقترنت » .
وفي ا ، ج : « به السعودات » ، والمثبت في : ب ، وخلاصة الأثر .
( 2 ) في الأصول : « مردى الكتيبة . . أرعف الأصلا » ، والمثبت في خلاصة الأثر .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « علوت الناس مرتبة » .