تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠

319 الخطيب عبد اللّه بن إلياس « * »

إمام المدينة وخطيبها ، وعرفها الذي طاب وطيبها . أتهم في التّحلّى بشعار الإمامة وأنجد ، وقام في حفل الفصاحة خطيبا يركع لإمامته ويسجد . وقد التحف الفضل بردا ، وأصبح في الأدب علما فردا ، مع خلق جانبه لدن ، وطبع حضرته جنة عدن . وهو إلى القلوب متحبّب ، وعمّا يسئ ويشين متجنّب . * * * وله نثر ونظم ، هذا تتضاءل له النجوم في أفقها ، وهذا تتستّر البدور حياء منه في شفقها . فمن نظمه قوله في العروض « 1 » :
إن العروض لبحر * تعوم فيه الخواطر وكلّ من عام فيه * دارت عليه الدّوائر
* * * وبخطّ السيّد محمد كبريت « 2 » ما نصّه : أنشدني إجازة لنفسه سيّدى العفيف عبد اللّه بن الخطيب إلياس ، سلما من المكروه والباس :
يا سيّدى قم لي ولا * تدع الوقيعة والعتب « 3 »
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في سلافة العصر 270 - 272 ، والمحبي في خلاصة الأثر 3 / 398 ، في أثناء ترجمة أخيه محمد بن إلياس ، نقلا عن ابن معصوم ، ولم يذكرا سنة وفاته . ( 1 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 398 ، سلافة العصر 271 . ( 2 ) تأتى ترجمته برقم 321 . وهذا أيضا في خلاصة الأثر 3 / 398 ، سلافة العصر 271 ، والمحبي في الكتابين ينقل عن السلافة . ( 3 ) عجز البيت في السلافة : « من غير أن أخشى العتب » ، وهو ما سيأتي عجز بيت لابن معصوم .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 340 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو