تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

315 السيد سالم بن أحمد بن شيخان « * »

هو الختم الوارث لجدّه سيّد الأنام ، وبه أرجو من اللّه سبحانه وتعالى حسن الختام . فأما العلم فهو من خضع له كلّ عالم ، وأما الصّلاح فحسبه أنه من كل ما يشين سالم . نسبته إلى الشّرف نسبة أولى ، ويده في المكارم يد طولى . تعترف به الأبصار والأسماع ، وإن جحدت عارضها الإجماع . طلع في سماء العلوم بدرا مشرقا ، وسارت مناقبه مغربا ومشرقا . فالعلى فرع علائه ، والثّنا وقف على آلائه .
ليس يختصّ مدحه بلساني * مدح شمس الضّحى بكلّ مكان
* * * وله تعاريف عدّة ، هي لأهل العرفان أجلّ « 1 » عدّة . وأشعار على لسان أهل الطريقة ، تجتنى منها ثمار الحقيقة . فمنها قوله ، مصدّرا ومعجّزا :
حويدى الجمال إلى سوحكم * وهادي الرّحال إلى من أحبّ « 2 » رفيق الهوى وفريق النّوى * يحبّ الجمال ويهوى الطّرب
هامش
( * ) السيد سالم بن أحمد بن شيخان الحسيني المكي . ولد سنة خمس وتسعين وتسعمائة . ونشأ في طلب العلم ، فقرأ « الإحياء » على الشيخ سعيد بابقى ، وصحب الشيخ أحمد الشناوي ، وأخذ عنه علوما جمة . وله مؤلفات كثيرة ، منها : « بلغة المريد وبغية المستفيد » ، و « تمشية أهل اليقين على ذائقة التمكين » توفى سنة ست وأربعين وألف . خلاصة الأثر 2 / 200 - 202 ، سمط النجوم العوالي 4 / 455 ، وفيه : « شيحان » مكان « شيخان » . ( 1 ) في ا : « أجد » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) حويدى : تصغير حادي .