315 السيد سالم بن أحمد بن شيخان « * »
هو الختم الوارث لجدّه سيّد الأنام ، وبه أرجو من اللّه سبحانه وتعالى حسن الختام .
فأما العلم فهو من خضع له كلّ عالم ، وأما الصّلاح فحسبه أنه من كل ما يشين سالم .
نسبته إلى الشّرف نسبة أولى ، ويده في المكارم يد طولى .
تعترف به الأبصار والأسماع ، وإن جحدت عارضها الإجماع .
طلع في سماء العلوم بدرا مشرقا ، وسارت مناقبه مغربا ومشرقا .
فالعلى فرع علائه ، والثّنا وقف على آلائه .
ليس يختصّ مدحه بلساني * مدح شمس الضّحى بكلّ مكان
* * * وله تعاريف عدّة ، هي لأهل العرفان أجلّ « 1 » عدّة .
وأشعار على لسان أهل الطريقة ، تجتنى منها ثمار الحقيقة .
فمنها قوله ، مصدّرا ومعجّزا :
حويدى الجمال إلى سوحكم * وهادي الرّحال إلى من أحبّ « 2 »
رفيق الهوى وفريق النّوى * يحبّ الجمال ويهوى الطّرب
هامش
( * ) السيد سالم بن أحمد بن شيخان الحسيني المكي .
ولد سنة خمس وتسعين وتسعمائة .
ونشأ في طلب العلم ، فقرأ « الإحياء » على الشيخ سعيد بابقى ، وصحب الشيخ أحمد الشناوي ، وأخذ عنه علوما جمة .
وله مؤلفات كثيرة ، منها : « بلغة المريد وبغية المستفيد » ، و « تمشية أهل اليقين على ذائقة التمكين » توفى سنة ست وأربعين وألف .
خلاصة الأثر 2 / 200 - 202 ، سمط النجوم العوالي 4 / 455 ، وفيه : « شيحان » مكان « شيخان » .
( 1 ) في ا : « أجد » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) حويدى : تصغير حادي .