وغمدان : قصر بناه النّعمان بن المنذر .
والشّاذياخ « 1 » : اسم نيسابور ، وقرية بمرو ، كذا في « القاموس » « 2 » ، ووجد على حاشية مكتوب بخطّ بعض فضلاء الشام على هامش « القاموس » صورتها :
بل اسم مدينة بخراسان ، قرب نيسابور « 3 » وكانت بستانا لعبد اللّه بن طاهر بن الحسين ، ذكر في « تاريخ نيسابور » « 3 » أنه لمّا نزل عبد اللّه بها ، نزلت عساكره في دور أهلها ، فرأى امرأة حسناء تسقى فرس جندىّ ، فقال : ما شأنك ، لست أهلا لهذا ؟ !
فقالت : هذا فعل عبد اللّه بن طاهر .
فغضب ، ونادى في عسكره : من بات في المدينة حلّ ماله ودمه .
وسار إلى الشّاذياخ ، وبنى بها قصرا ، وبنى الجند حوله ، فعمّرت ، وكانت من أطيب البلاد تربة وهواء .
* * * وكتب إلى النّظام المذكور ، يخاطبه بقوله « 4 » :
زرت خلّا صبيحة فحبانى * بسؤال أشفى وأرغم شانى
قال لّما نظرت نور محيّا * ه ونلت المنى وكلّ الأماني
كيف أصبحت كيف أمسيت ممّا * ينبت الحبّ في قلوب الغوانى
فتحرّجت أن أفوه بما قد * كان منّى طبعا مدى الأزمان « 5 »
يا أخا المجد والمكارم والفض * ل ومن لا أرى له اليوم ثاني « 6 »
هامش
( 1 ) انظر معجم البلدان 3 / 228 ، 229 ، والنقل الآتي فيه عن تاريخ نيسابور للحاكم .
( 2 ) القاموس 1 / 261 .
( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 4 ) الأبيات في :
خلاصة الأثر 3 / 204 ، سلافة العصر 33 .
( 5 ) في ا : « إذ أفوه » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 6 ) هكذا في الأصول « ثاني » للقافية .