313 السيد هاشم الأزوارىّ « * »
سيد عرقه طاهر ، وفضله بيّن ظاهر .
أبين من الكعبة للطائفين ، وأظهر من المساجد للعاكفين .
وهو أديب شاعر ، له في مناسك الفضل مشاعر .
أوتى من البراعة أحسن كلم من عارضها سلّم لها ومن لم يعترض لها سلم .
وكان في الغالب أيام المجاورة سميرى ، ومحلّه منّى خلدى وضميري ، ونديمى ، ومكانه بين عظمى وأديمى .
فتملّيت منه مغتنما حظّ اليوم والغد ، في عهد أنضر من روق التّصابى في العيش الرّغد .
* * * وقد أهدى لي من طرفه قصيدة فريدة ، لم تحظ بمثلها « دمية » ولا « خريدة » .
وها هي ألذّ من معاطاة الأحباب ، كأس المعاقرة طفا عليها الحباب :
ما لقلبى عنك سلوه * ولا ولا عن ربع سلوه « 1 »
منزل يجمع ما بي * نى وما بينك ضحوه
قد تسمّى بانتظام الشّ * مل فيه دار ندوه « 2 »
كم به ليلة أنس * لي مرّت بك حلوه
قد جلا طلعتها البد * ر لنا أحسن جلوه
هامش
( * ) في ج : « الأزرارى » ، والمثبت في : ا ، ب .
وأزوارة ، بالضم ثم السكون : بليدة بنواحي أصبهان على طرف البرية . معجم البلدان 1 / 234 .
( 1 ) « سلوه » الثانية اسم محبوبته .
( 2 ) في ا : « قد سمى بالنظام الشمل » ، والصواب في : ب ، ج