تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

313 السيد هاشم الأزوارىّ « * »

سيد عرقه طاهر ، وفضله بيّن ظاهر . أبين من الكعبة للطائفين ، وأظهر من المساجد للعاكفين . وهو أديب شاعر ، له في مناسك الفضل مشاعر . أوتى من البراعة أحسن كلم من عارضها سلّم لها ومن لم يعترض لها سلم . وكان في الغالب أيام المجاورة سميرى ، ومحلّه منّى خلدى وضميري ، ونديمى ، ومكانه بين عظمى وأديمى . فتملّيت منه مغتنما حظّ اليوم والغد ، في عهد أنضر من روق التّصابى في العيش الرّغد . * * * وقد أهدى لي من طرفه قصيدة فريدة ، لم تحظ بمثلها « دمية » ولا « خريدة » . وها هي ألذّ من معاطاة الأحباب ، كأس المعاقرة طفا عليها الحباب :
ما لقلبى عنك سلوه * ولا ولا عن ربع سلوه « 1 » منزل يجمع ما بي * نى وما بينك ضحوه قد تسمّى بانتظام الشّ * مل فيه دار ندوه « 2 » كم به ليلة أنس * لي مرّت بك حلوه قد جلا طلعتها البد * ر لنا أحسن جلوه
هامش
( * ) في ج : « الأزرارى » ، والمثبت في : ا ، ب . وأزوارة ، بالضم ثم السكون : بليدة بنواحي أصبهان على طرف البرية . معجم البلدان 1 / 234 . ( 1 ) « سلوه » الثانية اسم محبوبته . ( 2 ) في ا : « قد سمى بالنظام الشمل » ، والصواب في : ب ، ج