تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
مولاي إنّى شاكر * لمزيد فضلك واحتفالك لا خلّ لي أصبو إلي * ه سوى المعالي من خلالك لا زلت في أوج العلى * والضّدّ في درك المهالك ما دام رضوى راسخا * يحكى وقارك من جلالك « 1 »
* * * فكتبت إليه جوابها قولي :
ما بين ميلك واعتدالك * خطر التفاتك أو دلالك فمن السّليم وكلّنا * منه تورّط في مهالك يا موترا قوس الحوا * جب من لقلبى من نبالك أمسك فمهلك من أرد * ت يقلّ عن أدنى انفعالك بأبى لواحظك التي * أوقعن قلبي في حبالك أترى علمت بحالتى * فأخذتني في جنب بالك لا والذي جعل ابتدأ * ع الجور من أقوى اشتغالك كلّ الخطوب حسبتها * إلّا اجتنابك عن ملالك هل كنت يا ثمل الجفو * ن بعثت طيفا من خيالك فيزور غصّان اللّها * ة دواؤه صافي زلالك يا من تملّك مهجتي * اللّه في إتلاف مالك إن كنت أطمع في سوا * ك فلا بلغت منى منالك مالي وللأفق المضي * ء وعنه كاف من كمالك فالشمس تطلع من يمي * نك والثّريّا من شمالك والبدر يعزى للتّما * م إذا استدار على مثالك
هامش
( 1 ) رضوى : جبل بالمدينة ، تقدم كثيرا .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 312 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو