مولاي إنّى شاكر * لمزيد فضلك واحتفالك
لا خلّ لي أصبو إلي * ه سوى المعالي من خلالك
لا زلت في أوج العلى * والضّدّ في درك المهالك
ما دام رضوى راسخا * يحكى وقارك من جلالك « 1 »
* * * فكتبت إليه جوابها قولي :
ما بين ميلك واعتدالك * خطر التفاتك أو دلالك
فمن السّليم وكلّنا * منه تورّط في مهالك
يا موترا قوس الحوا * جب من لقلبى من نبالك
أمسك فمهلك من أرد * ت يقلّ عن أدنى انفعالك
بأبى لواحظك التي * أوقعن قلبي في حبالك
أترى علمت بحالتى * فأخذتني في جنب بالك
لا والذي جعل ابتدأ * ع الجور من أقوى اشتغالك
كلّ الخطوب حسبتها * إلّا اجتنابك عن ملالك
هل كنت يا ثمل الجفو * ن بعثت طيفا من خيالك
فيزور غصّان اللّها * ة دواؤه صافي زلالك
يا من تملّك مهجتي * اللّه في إتلاف مالك
إن كنت أطمع في سوا * ك فلا بلغت منى منالك
مالي وللأفق المضي * ء وعنه كاف من كمالك
فالشمس تطلع من يمي * نك والثّريّا من شمالك
والبدر يعزى للتّما * م إذا استدار على مثالك
هامش
( 1 ) رضوى : جبل بالمدينة ، تقدم كثيرا .