تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فليت شعري ما معنى مقالتهم * ما بين غمضة عين وانتباهتها
* * * وقوله « 1 » :
وظبي رماني عن قسىّ حواجب * بأسهم لحظ جرحها في الهوى غنم « 2 » على نفسه فليبك من ضاع عمره * وليس له منها نصيب ولا سهم
* * * قد أكثر الشعراء تضمين هذا المصراع في هذا المعرض ، والذي أخذ بنصيبه وسهمه القيراطىّ « 3 » ، حيث ضمّنه في رياض دمشق ، ومنها محلّان ، يقال لهما النّصيب والسّهم « 4 » :
دمشق بواديها رياض نواضر * بها ينجلى عن قلب ناظرها الهمّ على نفسه فليبك من ضاع عمره * وليس له منها نصيب ولا سهم « 5 »
* * * وله « 6 » :
أسأل الرحمن ذا الفض * ل إله العرش ربّى حسن نظم الأرّجانى * ثم حظّ المتنبّى « 7 »
* * *
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 1 / 56 ، سلافة العصر 248 . ( 2 ) في ا : « في الورى غنم » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة . ( 3 ) برهان الدين إبراهيم بن عبد اللّه القيراطى . فقيه ، أديب شاعر . ترك القاهرة ، وجاور بمكة فتوفى بها ، سنة إحدى وثمانين وسبعمائة . الدرر الكامنة 1 / 32 ، شذرات الذهب 6 / 269 . ( 4 ) البيتان في نزهة الأنام في محاسن الشام 317 . وفيه أن السهم موضع متصل بأرض الصالحية ، وهو درب ما بين دور وقصور ، وفاكهة وزهور ، ومياه تجرى بهدير كالبحور . ( 5 ) في نزهة الأنام : « وليس له فيها . . » . ( 6 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 56 ، سلافة العصر 247 . ( 7 ) تقدم التعريف بالأرجانى ، في الجزء الأول ، صفحة 432