قالت أما خفت قومنا فلقد * خاطرت لمّا قصدت زورتيّه
فقلت إنّ المحبّ مهجته * للحين في الحبّ غير متّقيّه
فبتّ في ليلتي أسامرها * وبست فاها النّقىّ عشرميّه
حتى بدا صبحها ففرّقنا * لا كان صبح بدا بفرقتيّه
* * * ومن مقطوعاته قوله « 1 » :
طفل من العرب أحوى * خدن الصّبا والبطالة
بدا بوجه كبدر * في جيده الطّوق هاله
* * * وقوله مقتبسا في مليح فقير الحال « 1 » :
تصدّ وكم تصدّى منك كفّ * لمن لم يدر قدّك يا مفدّى
وصدّك عن إلى أدب وأمّا * من استغنى فأنت له تصدّى « 2 »
* * * وقوله « 3 » :
ألا لا تغضبنّ لمن تعالى * ولا تبد الوداد لمن جفاكا « 4 »
ولا تر للرّجال عليك حقّا * إذا هم لم يروا لك مثل ذاكا « 5 »
* * * وقوله « 6 » :
كم ذا أغمّض عيني ثمّ أفتحها * والدهر ما زال والدنيا بحالتها
هامش
( 1 ) البيتان في خلاصة الأثر 1 / 56 ، سلافة العصر 247 .
( 2 ) اقتبس هذا من قوله تعالى :أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّىفي سورة عبس 5 ، 6 .
( 3 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 56 ، سلافة العصر 247 .
( 4 ) في السلافة : « لمن جفاك » .
( 5 ) في السلافة : « مثل ذاك » .
( 6 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 56 ، سلافة العصر 248 .