وأحيت الأنوا موات الجدب من * مرتبع التّلال والوهاد
ونتجت من صلبه أئمّة * قادوا إلى الإيمان والرّشاد « 1 »
من مظهر الزّهراء ذات الفخر في * حظائر التّقديس والإسعاد « 2 »
من حيدر علىّ الطّهر أمي * ر المؤمنين سيّد الأمجاد
قد أعرضوا عمّا به الناس عنوا * وصرفوا الوجه إلى المعاد
تزهّدوا وذاك من صفاتهم * ذاتا وهل يخفى شميم الجادى « 3 »
قد شرفوا على الورى فحسبهم * نصّ الكتاب عن حصا التّعداد « 4 »
يا سيّد الرّسل ويا ختام من * قد خصّصوا بوافر الأيادى « 5 »
يا خير مبعوث على ظهر الثّرى * بسيبه أخصبت الأيادى « 6 »
يا من هو الأولى بكلّ مؤمن * من نفسه من سائر العباد
أحنت علىّ حوبة جنيتها * قد جرّعتنى غصص البعاد « 7 »
وعرّضتنى هدفا لأسهم ال * إعراض لا أخلو من العوادى
وأخلقت صبري وجدّ مطمعى * في أن أرى في هذه النوادي « 8 »
وضاق ذرعى فذريعتى إلى * رحابك الفيحاء شوق حادي « 9 »
فحلّ عقدي يا ملاذى مثلما * حللت عقد العسر بالإنقاد
وأطلق القيد المحيط علّنى * في سوحكم أنفكّ عن قيادى « 10 »
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « إلى الإيمان والإرشاد » .
( 2 ) في الأصول : « حضائر التقديس » ، والمثبت في الخلاصة .
( 3 ) الجادى : الزعفران .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « على الورى فحبهم » .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « ويا خاتم من » .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « أخصبت البوادي » .
( 7 ) في خلاصة الأثر : « خفف على حوبة » .
( 8 ) في خلاصة الأثر : « وجدت مطمعى » ، ولعلها : « وجذت » .
( 9 ) في ا : « شوق جادى » ، وفي الخلاصة : « شوق الحادي » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 10 ) في خلاصة الأثر : « أنفك من قيادى » .