تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

292 أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ابن عبد الرؤوف بن يحيى الواعظ « * »

لوذعىّ وجه أدبه سافر ، وخبر نباهته فيما بين الخافقين مسافر . له كلف بالفنون وعناية ، مع ديانة ارتدى بردائها وصيانة . فمجده مشنّف من عقد الثّريّا ، ولديه من نسج السجيّة ما « 1 » يهزأ ببرد الروضة الرّيّا . وأما أدبه فله رواء الوجوه الحسان ، وله شعر أفرغ في قالب الحسن والإحسان . فمنه قوله من نبويّة « 2 » :
يا صاحبىّ حقّقا ميعادي * وانطلقا لأخصب الوهاد ولا حظانى في السّرى فإنني * نضو هوى مقرّح الأكباد قد ترك الجفن مفازة فلا * يضوى إليه وافد الرّقاد « 3 » وضلّ شرخ العمر في بياض * أشرق من أشعّة الأفواد « 4 »
هامش
( * ) أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن عبد الرؤوف المكي ، الشافعي ، الواعظ . ولد بمكة ، وبها نشأ ، وحفظ القرآن والمتون . وأخذ عن الشهاب أحمد بن حجر الهيتمي ، وعبد اللّه باقشير ، وغيرهما . جلس في مكة للفتاوى ، وللصلح بين الناس ، وهو شاعر عذب الشعر . توفى سنة سبع وسبعين وألف . خلاصة الأثر 1 / 226 - 229 ، سلافة العصر 234 - 237 . ( 1 ) في ا بعد هذا زيادة : « زال » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 1 / 227 - 229 . ( 3 ) في خلاصة الأثر : « قد ترك الجفن منامه فلا » . ( 4 ) في خلاصة الأثر : « وظل شرخ العمر في بياضه » .