وهذا من قول الأحنف بن قيس « 1 » :
كفى بالرجل رأيا إذا اجتمع عليه أمران ، فلم يدر أيّهما الصواب ، أن ينظر أعجبهما إليه ، وأغلبهما عليه ؛ فيحذره .
وقريب منه قول أبى الفتح البستىّ « 2 » :
وإن هممت بأمر * ولم تطق تخريجه
فقس قياسا صحيحا * واحكم بضدّ النتيجة « 3 »
* * * ومن الحكم المرويّة عن أبي العلاء المعرّىّ :
الخير كلّ الخير فيما أكرهت النفس الطبيعيّة عليه ، والشرّ كلّ الشر فيما أكرهتك النفس الطبيعيّة عليه .
* * * ومن مقاطيعه في الغزل قوله « 4 » :
وظبي نافر ممّا أراه * يذلّ لحسنه الملك المهيب « 5 »
عرفت مزاجه فانقاد طوعا * ومن عرف المزاج هو الطبيب
* * * وقوله « 6 » :
وأهيف كالسيف ألحاظه * وقدّه العسّال كالسّمهرى « 7 »
هامش
( 1 ) هذا أيضا في : خلاصة الأثر 1 / 330 ، سلافة العصر 201 .
( 2 ) البيتان ليسا في ديوانه وهما في : خلاصة الأثر 1 / 330 ، 331 ، سلافة العصر 201 ، 202 .
( 3 ) في الخلاصة : « وخذ بضد النتيجة » .
( 4 ) البيتان في : خلاصة الأثر 1 / 331 ، سلافة العصر 202 .
( 5 ) في السلافة : « مما رآه » .
( 6 ) خلاصة الأثر 1 / 331 ، سلافة العصر 202 .
( 7 ) في السلافة : « وقده المياس » .