بلى قد نأت عنّى ولا بين بيننا * وبدّلت من عين الرّضا بالجفا سخطا « 1 »
كذلك أخلاق الغوانى ومن يرم * بهنّ الوفا كالمبتغى في الإضا قرطا « 2 »
ومن لم يذد دون التّصابى وشربه * قصاراه فيها أن يذلّ وينحطّا « 3 »
ويمسى صريع العين لا ناصر له * سوى عبرة يروى تفجّرها سبطا « 4 »
نعم لو نحا في كلّ أمر يؤوده * مليك الورى سعد بن زيد لما شطّا
مليك له من طينة المجد جوهر * به ازدانت الدنيا وقدما هي الشّمطا « 5 »
شريف العلى والذّات في الوصف منتم * إلى خير أصل طاب في قنسه ربطا « 6 »
منها :
طويل البنا رحب الفنا منهل الغنى * مزيل العنا مولى المنى للّهى سفطا « 7 »
لقد حطت أكناف الخلافة عزمة * وقمت بها حفظا وشيّدتها ضبطا « 8 »
منها :
أبى اللّه إلّا أن تحلّ محلّه * بمرتبة عزّت لغيرك أن تمطى « 9 »
فوافاك بالتّأييد ما كان كامنا * من الأزل العلوىّ ينتظر الشّرطا « 10 »
فما خطّ تقليدا على الطّرس كاتب * ولكن قضاء اللّه من قبله خطّا
هامش
( 1 ) في ا : « وبدلت من عيني » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسمط .
( 2 ) الإضاء : الأجمة من الخلاف الهندي . والأضاة : المستنقع من سيل وغيره .
( 3 ) في السمط : « دون التصابى وسربه » .
( 4 ) السبط : الغزير . وفي السمط : « يروى تفجرها سطا » .
( 5 ) في ب : « وقد ناهز الشمطا » ، وفي ج : « وقد ماهر الشمطا » ، والمثبت في : ا ، والسمط .
( 6 ) القنس ، بالفتح ويكسر : الأصل .
( 7 ) في السمط : « رحب القنا » ، وفي ا : « نهل الغنى » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسمط ، وفي السمط : « باللهى سفطا » .
واللهى : العطايا . والسفط : وعاء كالجوالق . يعنى أنه مصدر العطاء .
( 8 ) في الأصول : « لقد حط » ، والمثبت في : السمط .
( 9 ) في الأصول : « أن تحل محلة » ، والمثبت في السمط ، ويعضده الأبيات السابقة على البيت في السمط ، والحديث فيها عن سابقه .
( 10 ) يشير إلى المرسوم السلطاني . انظر سمط النجوم العوالي 4 / 485 ، 486 .
وفي ا : « ما كان كافيا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسمط .