واتّفق لي أن بعض الإخوان وعدني بإرسال هذا المختصر وسوّف ، وشوّق العين لاجتلاء روضه النّضر وشوّف « 1 » .
« 2 » فكتب إليه متمثلا « 2 » :
نوالك دونه حجب الحجاب * ومن ناداك مفقود الجواب
إذا أمّلت يوما منك وعدا * كأني أرتجى عود الشّباب
* * * ومن شعر رضائي ، قوله مضمّنا في الدّخان ، وقد « 3 » أبدع « 4 » :
غليوننا حين همّت كلّ نائية * به وسامرنا همّ وأفكار
قد اهتدينا إلى شرب الدّخان به * كأنه علم في رأسه نار
* * * الغليون : أطلق على سفينة معهودة بين العوامّ ، وعلى هذه الآلة التي يوضع فيها ورق التّبغ ويشرب ، وكلاهما عير لغوىّ ، وهو في اللغة اسم للقدر « 5 » .
* * * والمصراع للخنساء ، من قصيدتها التي رثت بها أخاها صخرا .
وأول البيت الذي هو ثانيه « 6 » :
* وإن صخرا لتأتمّ الهداة به *
هامش
( 1 ) في ج : « وشوق » ، والصواب في : ا ، ب .
وتشوف إلى الشئ : تطلع إليه .
( 2 ) ساقط من : ج ، وسقط منها أيضا البيت بعده ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) سقطت « قد » من : ج ، وهي في : ا ، ب .
( 4 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 188 .
( 5 ) لم أجد هذا في المعاجم التي بين يدي .
( 6 ) من قصيدة لها في ديوانها 73 - 85 ، وعد ابن قتيبة هذا البيت مما سبقت إليه ، وروى صدره :
* أشمّ أبلج تأتمّ الهداة به *
انظر الشعر والشعراء 1 / 347 .