متى السّلوّ لأهل العشق عنه متى * وحبّ حبّ سليمى بالحشا نبتا « 1 »
إن تنكر الوجد عندي بعد ما ثبتا * فما لعينيك إن قلت اكففا همتا
وما لقلبك إن قلت استفق يهم * تريد تخفى الهوى والدمع منسجم
وفي حشاك لظى الأشواق مضطرم « 2 » * هيهات كاتم سرّ العشق منعدم
أيحسب الصّبّ أن الحبّ منكتم * ما بين منسجم منه ومضطرم
* * * ومن إنشائه ، ما كتبه على كتاب في الطب ، اسمه « مغنى الشفا » « 3 » :
يا له من روضة شحاريرها أقلام المادحين من النّحارير ، وألحان سواجعها ما سمع لدى التّحرير من الصّرير .
غصونها أورقت ولكنها بصحائف كأنها مملوءة باللطائف أطباق ، وأثمرت والعجب أنّ « 4 » منابت أثمارها « 5 » بطون الأوراق .
من وقف عليها وتوقّف فيما قلته من الوصف العاري عن المرا ، فلا شك أنه مبتلى بداء النّوك « 6 » وليس له دوا .
ولمّا أجلت نظري « 7 » في ربوة حسنها وبهجتها ، ونشقت شذا رياحينها وشممت رف نفحتها .
وعاينت مجالس أنسها وقضيت منها العجب ، وحرّك منّى أوتار « 8 » سطور « 9 » طروس بها « 9 » ما لا يحدثه القانون من الطّرب .
هامش
( 1 ) في ج : « لأهل العشق منه » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة ، وفي الخلاصة : « في الحشا » .
( 2 ) في ج : « لظى الأشواق تضطرم » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .
( 3 ) هذا الفصل أيضا في خلاصة الأثر 4 / 472 .
( 4 ) في ا ، ب : « إذ » ، والمثبت في : ج ، والخلاصة .
( 5 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وفي الخلاصة : « ثمارها » .
( 6 ) النوك : الحمق . وفي الخلاصة : « الترك » ، وهو تحريف .
( 7 ) في ج : « ناظرى » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .
( 8 ) ساقط من الخلاصة .
( 9 ) في الخلاصة : « طروسها » .