ما ذكره في « قلائد العقيان » « 1 » :
جاءتك ليلا في ثياب نهار * من نورها وغلالة البلار
والشّرب « 2 » كناية عن التّقبيل ، أزيلت به الحمرة وبدا البياض .
* * * ومن لطيف تخيّلاته قوله « 3 » :
بحلّة حمراء جاءت وقد * تفوح بالعنبر أذيالها
حليتها لعل وياقوتة * صيغ من العسجد خلخالها « 4 »
* * * وله تخميس على بردة « 5 » الأبوصيرىّ « 6 » بقوله « 7 » :
لمّا رأيتك تذرى الدمع كالعنم * غرقت في لجج الأحزان والتّهم « 8 »
قل لي وسرّ الهوى لا تخش من ندم * أمن تذكّر جيران بذى سلم
مزجت دمعا جرى من مقلة بدم * تمسى بعين بوبل الدمع ساجمة
ونار وجد بجون القلب ضارمة « 9 » * فهل بريد أتى من حىّ فاطمة
أم هبّت الرّيح من تلقاء كاظمة « 10 » * وأومض البرق في الظّلماء من إضم
هامش
( 1 ) قلائد العقيان 6 .
( 2 ) في خلاصة الأثر 4 / 471 زيادة : « في بيته » .
( 3 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 472 .
( 4 ) اللعل : حجر كريم .
( 5 ) في ا ، ب : « براءة » ، والمثبت في : ج .
( 6 ) في الأصول : « الأبى صيرى » أضاف صدر النسبة ، والإضافة إليها كلها كما هو معروف .
( 7 ) في ب : « افتخر بقوله » ، وفي ج : « أوله » ، والمثبت في : ا .
والتخميس أيضا في خلاصة الأثر 4 / 470 ، 471 .
( 8 ) في ج : « تذرى الدمع كالعلم » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة . وفي ا : « وفي لجج الأحزان والهم » ، وفي الخلاصة : « في لجج الأحزان والألم » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 9 ) في ا ، ج :
« ونار وجدى » ، والمثبت في : ب ، والخلاصة .
( 10 ) في ج : « إلى من حي كاظمة » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .