تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧

266 أخوه السّيّد علىّ

عرّفنى أخوه مزاياه ، حتى حسبته أباه أو إيّاه . وهو أديب بالكمال ملىّ ، قدره فوق أن يقال : علىّ . شدّت عرى أو أخيه ، بقوى أبيه أو أخيه . فإن طويت لآثارهما مطارف ، فلقد تنشر لأخباره رفارف . * * * وقد تلقّيت من كلامه ، وحسنات أقلامه . ما يأخذ من البلاغة باليمين ، ويحتقر عنده الدّرّ الثّمين . فمن ذلك قوله من قصيدة ، أولها :
أعلى سطورك أيّها الرّسم * سحبت فضول ذيولها نعم « 1 » أم فضّ للمسك الذّكىّ على * ترب ثوى بك يا ترى حتم ما هذه النّفحات تخبرني * إلا بأمر شرحه جسم « 2 » خبّر هديت عن الذين نأوا * فعن العميد الصّبّ لا كتم وأدر سلافا من حديثك عن * ذات الخلاخل دونها الكرم هيهات لا رجع لمسألتى * إلا صدى يهفو له الحلم إن قلت هل علم أسرّ به * ردّ الجواب علىّ هل علم يا نعم مالك والصّدود أما * ترثى لصب ذلّ يا نعم يمسى سمير النّجم من قلق * وأبيك رقّ لما به النّجم وإذا ترنّم طائر سحرا * أشجاه منه الصّدح والنّغم
هامش
( 1 ) في ا ، ج : « سحبت ذيول فضولها نعم » ، والمثبت في : ب . ( 2 ) جسم بمعنى جسيم .