266 أخوه السّيّد علىّ
عرّفنى أخوه مزاياه ، حتى حسبته أباه أو إيّاه .
وهو أديب بالكمال ملىّ ، قدره فوق أن يقال : علىّ .
شدّت عرى أو أخيه ، بقوى أبيه أو أخيه .
فإن طويت لآثارهما مطارف ، فلقد تنشر لأخباره رفارف .
* * * وقد تلقّيت من كلامه ، وحسنات أقلامه .
ما يأخذ من البلاغة باليمين ، ويحتقر عنده الدّرّ الثّمين .
فمن ذلك قوله من قصيدة ، أولها :
أعلى سطورك أيّها الرّسم * سحبت فضول ذيولها نعم « 1 »
أم فضّ للمسك الذّكىّ على * ترب ثوى بك يا ترى حتم
ما هذه النّفحات تخبرني * إلا بأمر شرحه جسم « 2 »
خبّر هديت عن الذين نأوا * فعن العميد الصّبّ لا كتم
وأدر سلافا من حديثك عن * ذات الخلاخل دونها الكرم
هيهات لا رجع لمسألتى * إلا صدى يهفو له الحلم
إن قلت هل علم أسرّ به * ردّ الجواب علىّ هل علم
يا نعم مالك والصّدود أما * ترثى لصب ذلّ يا نعم
يمسى سمير النّجم من قلق * وأبيك رقّ لما به النّجم
وإذا ترنّم طائر سحرا * أشجاه منه الصّدح والنّغم
هامش
( 1 ) في ا ، ج : « سحبت ذيول فضولها نعم » ، والمثبت في : ب .
( 2 ) جسم بمعنى جسيم .