وأبيك قد عاد الغرام كما بدا * فدع الملام فلا أعى من عنّفا
ورجعت عن نظم النّسيب مغالطا * ومكنّيا بالرّمح قدّا مرهفا
* * * وأنشدني هذه الرّباعيّة :
أهوى قمرا لمهجتى قد قمرا * أغفى خطرا لقدّه إن خطرا « 1 »
قد مرّ خياله بطرفى سحرا * أهلا بخيال من لطرفى سحرا
* * * وأنشدني « 2 » في مليح « 2 » توارى بين جوار ، قوله « 3 » :
أضحى يوارى نفسه * ليصير من جنس الجواري
باللّه عنّى قل له * دع ذا الجناس مع التّوارى
* * * ما استعمل « 4 » التّوارى أحسن من الشّهاب ، في قوله :
يا من له من طبعه * شعر من الإحسان عارى
ما ذاك إلّا حرمة * ولذاك أولع بالتّوارى
* * * وأنشدني قوله :
إذا ما طال من أهوى * فذاك الطّول عن شان
معاطف حسنه ينعت * فطال ليمنع الجاني
* * *
هامش
( 1 ) قمره مهجته : سلبه إياها .
( 2 ) في ا : « لمليح » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 4 ) في ج : « فاستعمل » ، والمثبت في : ا ، ب .