يريد قول الأوّل « 1 » :
لم أكن من جناتها شهد اللّ * ه وإنّى لحرّها اليوم صالى
* * * وله :
شاربه المخضرّ مذ لاح في * محمرّ ياقوت له مستطاب
فحدّه بالقصّ لمّا غدا * سكران من خمر الثّنايا العذاب
* * * وله في مليح ، يأكل قاتا « 2 » :
أشبّه ثغره والقات فيه * وقد ذهبت بفتنته القلوب
لآل قد نبتن على عقيق * وبينهما زمرّدة تذوب
* * * آخر الجزء الثالث ، ويليه الجزء الرابع ، وأوله :
الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز
استدراك
سقط أثناء الطبع في صفحة 574 بعد قوله :
همت بها وأعجب الإبداع * ذو طيلسان هام في قناع
قوله :
أفدى بقلب المستهام دلّها * من ذا على قتل النفوس دلّها
هامش
( 1 ) هو الحارث بن عباد . انظر أيام العرب في الجاهلية 161 .
( 2 ) في ا ، ب : « قثاء » ، وفي ج : « قثاتا » ، والصواب ما أثبته ، وهو ما سيرد في البيت التالي .
والقات : نبت معروف في اليمن .