أرى الناس من داناهم هان عندهم * ومن أكرمته عزّة النّفس أكرما « 1 »
ولم أقض حقّ العلم إن كنت كلما * بدا طمع صيّرته لي سلّما « 2 »
وما كلّ برق لاح لي يستفزّنى * ولا كلّ من في الأرض ألقاه منعما
إذا قيل هذا مشرب قلت قد أرى * ولكنّ نفس الحرّ تحتمل الظّما
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي * لأخدم من لاقيت إلّا لأخدما « 3 »
أأشقى به غرسا وأجنيه ذلّة * إذا فاتّباع الجهل قد كان أسلما « 4 »
ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم * ولو عظّموه في النفوس لعظّما « 5 »
ولكن أهانوه فهان ودنّسوا * محيّاه بالأطماع حتى تجهّما « 6 »
اللهمّ إني لا أقول ذلك افتخارا على غيرى ، ولا تزكية لنفسي ، « 7 » ولكن لما شرعته « 7 » من تجنّب مواقف التّهم .
وأنا مع ذلك معترف بأنّى أحقر من أن أذكر ، وأهون من قلامة الظّفر ، ولكن مظلوم رفعت ظلامتي إليك « 8 » .
وكما قال زين العابدين ، « 9 » عليه السلام « 9 » : « يا من لا تخفى عليه أنباء المتظلّمة ، « 10 » ويا من لا يحتاج في قصصهم إلى شهادة الشّاهدين ، ويا من قربت نصرته من المظلومين « 10 »
هامش
( 1 ) لم يرد هذا البيت في اليتيمة .
( 2 ) في اليتيمة : « إن كان كلما » .
( 3 ) في خلاصة الأثر ، واليتيمة : « لكن لأخدما » .
( 4 ) في اليتيمة : « قد كان أحزما » .
( 5 ) لم يرد هذا البيت والذي يليه في اليتيمة .
وفي ا : « ولو كان أهل العلم » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « حتى تهجما » .
( 7 ) في خلاصة الأثر : « بل لما ينبغي » .
( 8 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 9 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وفي الخلاصة : « رضى اللّه عنه » .
( 10 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، والخلاصة .