وجازاك ربّك عن خلقه * وهنّاك مولاي أفضاله
* * * وكتب إلى الحسين المهلّا ، بداره الواسطة في الطور « 1 » من المحابشة ، وأرسلها إلى السجعة « 1 » :
يا فاضلا أربى على أقرانه * وسما بمفخره على كيوانه « 2 »
يا عالما بهر العقول بفضله * وبفصله وذكائه وبيانه « 3 »
ومليك عصر لا يرام محلّه * إيوان كسرى غار من إيوانه
إن فوّق الأعدا سهام قسيّهم * أصماهم بلسانه وسنانه
ومجلّيا إمّا جرى في حلبة * قد فاز يوم سباقه برهانه
سبّاق فضل لا يشقّ غباره * أنّى لمثلى الجرى في ميدانه
حقّا لقد شرّفتنى بفوائد * يلهو بها المشتاق عن أوطانه
من جوهر النّظّام بل أفراده * كالبحر جاد بدرّه وجمانه « 4 »
كالروض في إبّانه والورد في * نيسانه والعمر في ريعانه « 5 »
فالبيت ممّا قلته ونظمته * يزهو على الهرمين في بنيانه
أهديت من درّ العروس نفائسا * صلحت لملك الروم في تيجانه
خزنته سمر الطور إعجابا به * وتقلّدته البيض في طلانه « 6 »
فرفلت في السّربال من داوده * وعلمت حكم الصّمت من لقمانه
هامش
( 1 ) هكذا في الأصول ، وتقدم ذكر الشجعة ، وشجعى ، ككسرى ، موضع . انظر معجم البلدان 3 / 261 .
وهذه الفقرة كلها ساقطة من : ج ، وهي في : ا ، ب .
( 2 ) كيوان : هو زحل .
( 3 ) في ا : « وبنانه » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) يشير إلى إبراهيم بن سيار النظام ، المتوفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وقد تقدم التعريف به .
( 5 ) في ا ، ب :
« في إبانه والروض في » ، والمثبت في : ج .
( 6 ) كذا في الأصول : « في طلانه » .