من قول ابن الوردىّ « 1 » :
ومليح إذا النّحاة رأوه * فضّلوه على بديع الزّمان
برضاب عن المبرّد يروى * ونهود تروى عن الرّمّانى « 2 »
* * * وله :
وربّ ساق كبدر التّمّ طلعته * قد ضنّ بالرّاح لمّا غاب من عشقا
ولا يزال عفيف الذّيل يمطلنا * بالرّاح واللّثم حتى زاره فسقا « 3 »
* * * أخذه من قول الحافظ ابن حجر :
وساق منع السّقيا * وقد غاب الذي عشقا
وما زال عفيف الذّي * ل حتى زاره فسقا
* * * وله :
بالرّوح منّى مغنّ * فيه تزايد عشقى
ملكته بشراء * فصار مالك رقّى « 4 »
* * * وله :
قال لي في الدّوح حبّى * وبه الأنهار تجرى
قم بنا في الرّوض نغدو * بين ريحان ونسرى « 5 »
هامش
( 1 ) ديوانه 209
( 2 ) يشير إلى الرماني أيضا ، وهو علي بن عيسى النحوي ، المتوفى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة .
( 3 ) حافظت على رسم « فسقا » لتدل على المعنيين .
( 4 ) في ج : « ملكته بثراء » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 5 ) في ج : « بين ريحان ونسر » ، والمثبت في ا ، ب : و « نسرى » من السرى ، ومن النسرين .