وله :
إن ماس حبّى أو بدا خدّه * أظهرت فيه كلّ معنى دقيق
فقدّه لابن رشيق انتمى * وخدّه الزّهرى روى عن شقيق « 1 »
* * * وله :
يا صاح إن جزت أعلام العقيق فرد * دموع عيني منها الماء ينسكب
وإن مررت بأرداف الحبيب دجى * قف بي عليها وقل لي هذه الكثب
* * * وله :
تبدّى العذار بخدّ الحبيب * فقلت ولم أخش من لائمى
أمولاى سدت ملاح الورى * فأنت المسوّد في العالم
* * * وله :
أفديه غصنا وبدرا إن بدا ومشى * حذار منه إذا ما ماس أو سفرا
بنور شمس جبين صاد كلّ فتى * ونمل زخرف ليل هيّم الشّعرا
أفدى حبيبا عزيز الوصل تيّمنى * في كلّ ليلى منه موعد ونبا
بزخرف النّمل صاد القلب عارضه * وهامت الشّعرا في هل أتى وسبا « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) يشير إلى ابن رشيق القيرواني ، الحسن بن رشيق ، صاحب كتاب العمدة ، المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة ، وإلى الزهري محمد بن مسلم بن عبيد اللّه ، من أكابر الحفاظ ، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائة ، وإلى شقيق بن إبراهيم البلخي ، الزاهد الصوفي ، المتوفى سنة أربع وتسعين ومائة .
( 2 ) يشير إلى سور : الزخرف ، والنمل ، وص ، والشعراء ، والإنسان ، وسبأ ، من سور القرآن .