الأصل فيه قول القاضي أمين الدين الطّرابلسىّ :
إن كان شرع هواك أطلق مدمعى * فوكيل شوقى عاجز عن حبسه « 1 »
أو كان منك الطّرف أسهر ناظرى * فلكلّ شئ آفة من جنسه
* * * وللنّواجىّ « 2 » :
ظبي إذا لمح الغزال بطرفه * فالرأي أن ينجو الغزال بنفسه
وتقلّ بيض الهند سود عيونه * ولكلّ شئ آفة من جنسه
* * * وله « 3 » :
وبروحى مهفهف القدّ ألمى * ليت بالوصل للكئيب أعانا
قد خفى الصّدر منه نهدا ولكن * مذ تبدّى وماس بالقدّ بانا « 4 »
* * * وله « 5 » :
بروحى رشيق له قامة * يميل بها الريح من لطفه
فلولا جوارح ألحاظه * لغنّى الحمام على عطفه
* * * وله في معناه :
أفديه من رشأ في حسن طلعته * كأنه البدر يسرى في غمامته
لولا جوارح ألحاظ له صدحت * ورق الحمام على ميّاد قامته
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « إذا كان » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) سقطت هذه المقدمة والبيتان بعدها من :
ب ، وهما في : ا ، ج .
( 3 ) البيتان في حديقة الأفراح 6 .
( 4 ) في الأصول : « منه نهد » ، والمثبت في حديقة الأفراح .
( 5 ) حديقة الأفراح 6 .